تعزيز صحة العضلات مع التقدم في العمر: دليل عملي

Image

Key Takeaways:

يُعتبر الالتزام بتمارين القوة بشكل منتظم وتناول كميات كافية من البروتين من أكثر الأساليب فعّالية والمدعومة بالأبحاث للحفاظ على صحة العضلات مع التقدم في العمر.

كما يمكن للمكملات الغذائية المصممة خصيصًا أن تعزز من وظيفة العضلات وتخفف من شعور الانزعاج في المفاصل، خصوصًا عند دمجها مع نمط حياة صحي ومتوازن.

مع تقدّمنا في العمر، من الطبيعي أن تمر أجسامنا بتغيرات متنوعة—بعضها يظهر بوضوح مثل التجاعيد، بينما يكون البعض الآخر أقل وضوحًا، مثل فقدان الكتلة العضلية تدريجيًا أو تراجع مرونة المفاصل.

وعلى الرغم من أن هذه التحولات جزء طبيعي من الشيخوخة، تُشير الدراسات إلى أنه يمكننا اتخاذ خطوات فعّالة لدعم عضلاتنا ومفاصلنا، والحفاظ على قوتها ومرونتها، ما يساعدنا على البقاء نشيطين ومستقلين لأطول فترة ممكنة.

دعونا نستكشف معًا أهمية صحة العضلات والمفاصل مع التقدم في العمر، ونقدّم خطوات عملية وبسيطة مدعومة علميًا تساعدك على الحفاظ على جسمك في أفضل حالة وأكثر قدرة على الحركة والحيوية.

Body

صحة العضلات: المفتاح لقوة الجسم وحيويته مع التقدم في العمر

العضلات الهيكلية لا تساعدنا فقط على الحركة، بل تدعم أيضًا وضعيتنا، توازننا، مستويات الطاقة، وحتى عملية الأيض.
بعد سن الثلاثين، قد نبدأ بفقدان العضلات تدريجيًا. وفي ظل غياب الكتلة العضلية الكافية، قد تصبح الأنشطة اليومية مثل صعود السلالم، النهوض من الكرسي، أو حمل البقالة أكثر صعوبة. لحسن الحظ، تغيّر العضلات مع العمر ليس أمرًا حتميًا. تشير الدراسات إلى أنه مع العادات الصحيحة، يمكننا الحفاظ على كتلة العضلات وقوتها حتى مع التقدم في السن.
طرق بسيطة لدعم عضلاتك مع التقدم في العمر
حافظ على النشاط من خلال تمارين القوة
واحدة من أكثر الطرق فعالية لدعم صحة العضلات هي تمارين المقاومة، أي الحركات التي تجبر العضلات على العمل ضد وزن أو مقاومة، مثل الأوزان، أحزمة المقاومة، أو حتى وزن جسمك.
لا تحتاج لأن تكون لاعب كمال أجسام؛ تمارين بسيطة مثل القرفصاء باستخدام الكرسي، تمارين الضغط على الحائط، أو روتين خفيف باستخدام أحزمة المقاومة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا. إذ تشير الدراسات إلى أن تدريبات القوة التدريجية مهمة لكبار السن للحفاظ على قوة العضلات ووظائف الحركة.
تناول كمية كافية من البروتين
البروتين ضروري لنمو العضلات وإصلاحها، لكن مع التقدم في العمر قد تصبح العضلات أقل استجابة للبروتين، وتُعرف هذه العملية بمقاومة بناء العضلات. هذا يعني أنك تحتاج إلى تناول كميات أكبر من البروتين للحفاظ على كتلة عضلاتك.
تصل الكمية الموصى بها (RDA) إلى 0.36 جرام لكل رطل من وزن الجسم، لكن الكمية المناسبة تختلف حسب أهدافك الشخصية، عمرك، وزنك، وظروفك الصحية. وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص فوق 65 عامًا قد يستفيدون من تناول كميات أعلى من البروتين. وتختلف المصادر الجيدة للبروتين وتشمل:
البيض، الدجاج، السمك
الزبادي اليوناني أو الجبن القريش
العدس، التوفو، والفاصوليا

أعطِ جسمك وقتًا للراحة
الحركة والتمارين مهمة، لكن الراحة لا تقل أهمية. مع التقدم في العمر، قد يتغير وقت التعافي. الحصول على قسط كافٍ من النوم، أخذ أيام راحة بين التمارين، وإدارة التوتر كلها تدعم وظيفة العضلات وتعزز التعافي.
لا تنسَ مفاصلك

العضلات والمفاصل صديقان مقربان يعملان معًا للحفاظ على حركتك. فما هي المكملات المناسبة لدعم صحة المفاصل:
مركب الكولاجين وحمض الهيالورونيك
يعتبر الكولاجين وحمض الهيالورونيك عنصرين أساسيين لصحة المفاصل. هذا المكمل الفريد لا يدعم صحة البشرة فحسب، بل يعزز صحة المفاصل أيضًا. كل جرعة من مركب الكولاجين وحمض الهيالورونيك من سولجار تساعد على:
دعم صحة المفاصل بفضل الشوندرويتين وفيتامين C لتكوين الكولاجين
تعزيز الكولاجين في البشرة خلال 12 أسبوعًا؛ يزيد من مرونة الجلد ويقلل من ظهور التجاعيد
الحفاظ على بشرة صحية وشابة
تستخدم سولجار، مصدر كولاجين خالٍ من الهرمونات والمضادات الحيوية، والمكمل خالٍ من الكائنات المعدلة وراثيًا، والجلوتين، ومنتجات الألبان.
اكتشف المزيد: كيف يُعد الكولاجين وحمض الهيالورونيك من أهم المكملات المغمورة لدعم صحة المفاصل
1https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK537139/
2https://www.health.harvard.edu/staying-healthy/preserve-your-muscle-mass
3https://www.nia.nih.gov/news/how-can-strength-training-build-healthier-bodies-we-age
4https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3117172/
5https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29389741/#:~:text=Anabolic%20resistance%20describes%20the%20reduced,declines%20in%20skeletal%20muscle%20mass
6https://www.health.harvard.edu/blog/how-much-protein-do-you-need-every-day-201506188096
7https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1568163722001738

قوة ومرونة تدوم معك في كل مرحلة من العمر
مع التقدم في العمر، قد تطرأ تغيّرات طبيعية على العضلات والمفاصل، إلا أن هذه التغيرات لا يجب أن تفرض قيودًا على شعورنا أو على حركتنا في حياتنا اليومية.
من خلال تبني عادات صحية ثابتة، مثل ممارسة النشاط البدني المنتظم المبني على تمارين القوة، اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، الحصول على قسط كافٍ من الراحة، واستخدام المكملات الغذائية المستهدفة، يمكن الحفاظ على القوة والمرونة وصحة العضلات والمفاصل حتى في مراحل العمر المتقدمة.
يُشكل الاعتناء بعضلاتك ومفاصلك اليوم، استثمارًا حقيقيًا في استقلاليتك، وحيويتك، وثقتك بنفسك لسنوات عديدة مقبلة.
في المقابل، يمكن أن تحدث استجابة التهابية في الجسم نتيجة عوامل يومية مختلفة مثل ممارسة الرياضة، الأنشطة اليومية، الجهد البدني، وعوامل أسلوب الحياة الأخرى.
استنادًا إلى تجربة سريرية مزدوجة التعمية مع TamaFlex، تحسّنت راحة المفاصل خلال 5 أيام واستمرت بالتحسن طوال فترة الدراسة.
هذه المنتجات ليست مخصصة لتشخيص أو علاج أو شفاء أو الوقاية من أي مرض.

في دراسة سريرية بشرية مزدوجة التعمية ومضبوطة بالدواء الوهمي (Schwartz, 2019)، أظهر تناول 1 جم/يوم من BioCell Collagen لمدة 12 أسبوعًا، نتائج بارزة حيث ساهم في تخفيف عدد الخطوط والتجاعيد على الوجه، وزيادة ملحوظة في مرونة الجلد ومحتوى الكولاجين مقارنة بالمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.
المعلومات المقدمة في هذا الموقع تهدف للتثقيف العام فقط ولا تُعد بديلاً عن استشارة الطبيب أو المتخصصين في الرعاية الصحية لأي حالات طبية محددة. استشر دائمًا طبيبك أو أي مقدم رعاية مؤهل عند وجود أي أسئلة بشأن حالتك الصحية. المعلومات الواردة هنا ليست مخصصة لتشخيص أو علاج أو شفاء أو الوقاية من أي مرض. لا تتجاهل النصائح الطبية أو تؤجل طلبها بناءً على ما قرأته في موقع سولجار.

Share this article: