نصائح ومكملات لصحة المفاصل مع التقدم في العمر

Image

Key Takeaways:

العناية بالمفاصل قبل حدوث أي إصابة تضمن لك الحفاظ على نمط حياتك النشط دون انقطاع.
ويمكنك حماية مفاصلك من خلال ارتداء الأحذية المناسبة، والمواظبة على تمارين التمدد اليومية، وممارسة الأنشطة منخفضة التأثير، بالإضافة إلى تناول المكمّلات الغذائية الداعمة لصحة المفاصل.

ليس سرًّا أن النشاط البدني مفيد للجسم والروح، إذ تلعب المفاصل دورًا أساسيًا في الحفاظ على هذه الحيوية. ومع ذلك، يحتاج الجسم أحيانًا إلى عناية إضافية ليواصل أداءه بكفاءة مثالية.

فمنذ اللحظة التي تنهض فيها من السرير صباحًا، تعمل مفاصلك بجهد لدعم نمط حياتك المليء بالحركة. وقد لا تدرك أن بعض الأنشطة اليومية تُشكّل ضغطًا مفرطًا على المفاصل، ما يؤدي مع الوقت إلى تآكلها تدريجيًا.

لكن ما المقصود بالمفصل تحديدًا؟

ببساطة، المفاصل هي نقاط التقاء العظام داخل الجسم. ليست جميعها قابلة للحركة — مثل المفاصل التي تربط عظام الجمجمة — لكن من دون المفاصل، لما استطعنا الحركة على الإطلاق.

Body

أنواع المفاصل ووظائفها: كيف تحدد البنية الحركية للجسم
ليست كل المفاصل في الجسم متشابهة؛ فكل نوع مصمم لأداء حركة محددة تدعم وظائف الجسم اليومية. على سبيل المثال، يسمح مفصل الكتف الكروي بالحركة في جميع الاتجاهات، بينما تقتصر مفاصل الأصابع على الثني والاستقامة فقط. أما الرسغان فتمتاز بالقدرة على الدوران شبه الكامل، في حين تقيد البنية التشريحية لمفاصل الرقبة مدى حركتها، ما يبرز التنوع الرائع بين المفاصل وكيفية تكيفها مع احتياجات الجسم المختلفة.
ممَّ تتكوّن المفاصل؟
تُبنى المفاصل بطريقة فريدة لتناسب الجزء الذي تدعمه من الجسم، لكنها عمومًا تتألف من أنسجة ضامة قوية تُبقي المفصل ثابتًا ومرتبطًا بالعظام، وهي الأوتار والأربطة.
وتحتوي المفاصل أيضًا على عناصر تقلّل من الاحتكاك بين العظام أثناء الحركة أو عند تحمّل الوزن، مثل الغضاريف التي تمتص الصدمات، والأكياس المملوءة بالسوائل المعروفة باسم الأجربة (Bursae)، والغشاء الزلالي الذي يساعد على تزييت المفصل.
ما الذي يسبب انزعاج المفاصل؟
لكل جسم طبيعته الخاصة، لكن المفاصل تتعرض لاستخدام مكثف يوميًا. وقد يؤدي الإفراط في الاستخدام إلى إصابات مثل التهاب الأوتار الذي يربط العضلات بالمفاصل، أو التهاب الجراب (Bursitis)، وهو التهاب يصيب الأجربة وغالبًا ما يظهر في الوركين أو الكتفين. وبالطبع، لا يمكننا التوقف عن الحركة لحماية مفاصلنا، لكن يمكننا إجراء بعض التغييرات البسيطة في أسلوب حياتنا للحفاظ على سلامتها.
1. ارتدِ الأحذية المناسبة
كل جزء في الجسم مرتبط بالآخر، لذا فإن الضغط الزائد على القدمين أو الكاحلين يمكن أن يؤثر في مفاصل الركبتين والوركين أيضًا. اختيار الحذاء المناسب لأنشطتك اليومية يحمي مفاصلك من الإجهاد. إذا كنت من هواة الجري، فاستثمر في حذاء مخصص لذلك لتجنّب الألم والإصابات. عند الشراء، انتبه إلى ارتفاع القوس وطريقة الخطو ونوع النشاط الذي تمارسُه، واستعن بمتجر مختص لتحليل مشيتك ومساعدتك في اختيار الحذاء المثالي.
2. احمِ نفسك بالإحماء
مهما كانت شدة التمرين، لا تتخطَّ مرحلة الإحماء. تساعد تمارين الإحماء التي تتضمن تمددًا نشطًا وحركات منخفضة الشدة على زيادة تدفق الدم وإيصال الأكسجين إلى العضلات، مما يرفع درجة حرارتها ويجعل حركتها أكثر مرونة وسلاسة أثناء التمرين.

3. مارس تمارين التمدد يوميًا
مرونة المفاصل تعتمد على درجة توتر العضلات المحيطة بها. لذا فإن التمدد اليومي الذي يشمل ثني المفاصل ودورانها ضمن نطاق حركتها الكامل يساعد على الحفاظ على مرونتها وحمايتها من التصلب.

4. اختر تمارين منخفضة التأثير
التمارين منخفضة التأثير لا تضع ضغطًا مفرطًا على المفاصل، مثل السباحة، واليوغا، والمشي، والغولف.
كما يمكن ممارسة التجديف، وركوب الدراجة، أو الجري على جهاز الإهليلج (Elliptical) كخيارات آمنة ومفيدة.
وإذا كنت تعود إلى التمارين بعد فترة انقطاع، فابدأ تدريجيًا حتى لا تُجهد مفاصلك.

5. تناول أطعمة تدعم صحة المفاصل
التغذية السليمة هي أساس المفاصل القوية. احرص على تناول أطعمة غنية بـالكالسيوم وفيتامين D لدعم صحة العظام والمفاصل. وقد أظهرت دراسات عديدة أن بعض الفواكه والخضروات تساهم في تعزيز صحة المفاصل، مثل:
الأسماك الدهنية (السلمون والترويت): غنية بالأوميغا-3 التي تساعد على تنظيم إنتاج الجزيئات المؤثرة في صحة المفاصل.
البابايا: تحتوي على فيتامين C الذي يساهم في تكوين الكولاجين الضروري للمفاصل، وكذلك السبانخ والحمضيات والفلفل الأحمر.
الرمان: مصدر غني بمضادات الأكسدة القوية.
الروبيان (الجمبري): يحتوي على الجلوكوزامين الذي يساعد في دعم حركة المفاصل وليونتها.

6. المكمّلات الغذائية الداعمة للمفاصل
يمكن أن تكون المكمّلات إضافة فعّالة للحفاظ على صحة المفاصل، ومن أبرزها:

Solgar® Full Spectrum Curcumin
الكركمين، المكوّن الفعّال في الكركم، يدعم صحة المفاصل والدماغ والمناعة.
لكن امتصاصه في الجسم محدود، ولهذا طوّرت Solgar® تقنية تمنحه قدرة امتصاص تفوق 185 مرة مقارنة بالكركمين العادي. يتم استخلاص الكركمين النقي من جذر الكركم الطبيعي بنسبة 95%، ثم يُغلّف بجزيئات دقيقة محبّة للماء تُعرف باسم Micelles، ما يسمح بامتصاصه السريع في مجرى الدم لتحقيق أقصى فاعلية.

Solgar® No. 7
تُعد المفاصل أول من يشعر بالإجهاد بعد تمرين شاق أو يوم طويل من الحركة. يُظهر Solgar® No. 7 تحسنًا في صحة المفاصل خلال سبعة أيام فقط، إذ صُمم لتحسين المرونة، والحركة، ونطاق الأداء.
يحتوي على سبعة مكونات تجمع بين العلم الحديث والممارسات النباتية التقليدية، منها Ester-C® والكولاجين من النوع الثاني، اللذان يساعدان على موازنة إنزيمات المفاصل والحفاظ على الغضاريف. النتيجة: مفاصل أكثر مرونة، وحركة أكثر سلاسة، وأداء أفضل لنمط الحياة النشط.

حافظ على مفاصلك قوية ونشيطة قبل أن تظهر المشاكل
إن العناية بمفاصلك بشكل استباقي قبل حدوث أي إصابة هي أفضل وسيلة لضمان استمرار نمط حياتك النشط دون انقطاع.
للحصول على مزيد من النصائح المفيدة حول كيفية الحفاظ على نمط حياة صحي، اشترك في نشرتنا الشهرية من هنا!

تنويه:

إن المعلومات الواردة في هذا الموقع تهدف إلى زيادة معرفتك العامة فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو العلاج لحالات صحية محددة.
يُنصح دائمًا باستشارة طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية المؤهل بشأن أي تساؤلات تتعلق بحالتك الصحية.
لا يُقصد من المعلومات الواردة هنا تشخيص أي مرض أو معالجته أو الوقاية منه. كما يُحظر تجاهل النصائح الطبية أو تأجيل طلب المساعدة الطبية بناءً على ما قرأته في موقع سولجار.
* هذه المنتجات ليست مخصصة لتشخيص أو علاج أو شفاء أو الوقاية من أي مرض.
◊ تستند هذه البيانات إلى دراسة بشرية حول مركّب NovaSOL® Curcumin مقارنة بالكركمين الطبيعي، باستخدام قياسات تحليلية موضوعية (تحليل الأيض).
1 المصدر: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5833972/

Share this article: